الصمود حتى النصر

من فنادق الكويت إلى فنادق الرياض

عبدالله الدومري العامري
جاءوا من فندق وعادوا إلى الفندق ليس لهم وطن يئويهم ليس لهم شعب يستقبلهم ليس لهم من يقول لهم حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً ، وأكثر شيء جعل وفد الرياض يشعرون بأنفسهم أنهم في قمة الخساسة والدناءة عندما نظروا إلى وفدنا الوطني وهم يعتلون سلالم الطائرة عائدون إلى وطنهم يتقاسمون مع شعبهم الأحزان والأفراح ، عائدون إلى منازلهم ، والصدمة الكبرى عندما نظروا إلى الإستقبال الشعبي الحافل لوفدنا الوطني من إبناء شعبهم بينما هم لم يستقبلهم سوى العاملين في غرف الفندق .
العملاء تراهم هكذا ليس لهم موضع إحترام وتقدير عند الشعوب حتى تلك الدول التي باعوا من إجلها شعبهم وخانوا من إجلها وطنهم لا تحترمهم ، تعتبرهم عملاء خونة .
وفدنا عاد مرفوع الرأس واثق الخطوة بعد إن أفشل مخططاتهم التي ضلوا يراهنون بها ، قالوا نسلم السلاح ونتفق على تشكيل حكومة وننسحب من المدن ونطلق سراح الأسرى والمعتقلين قال لهم وفدنا على طول سنسلم السلاح ونشكل حكومة وننسحب من المدن ونطلق سراح الأسرى والمعتقلين ، لكن وفد الفنادق بعد إن رأى موافقة وفدنا الوطني بذلك جاءتهم الخيبة فبدأوا على المماطلة والمراوغة حتى ملف الأسرى الذي يعتبر أبسط ملف عرقلوة ولم يقوموا بإطلاق أسير واحد .
كم أنتم حقراء يا من تسمون أنفسكم شرعية وأنتم تفتقرون إليها وما شرعيتكم سوى إنكم جئتم من فندق وعدتم إلى فندق.
حفظ الله اليمن وأهله.
والنصر حليفنا بإذن الله.