الصمود حتى النصر

تواصل الفعاليات الشعبية المناهضة للعدوان في عدد من المحافظات

الصمود | متابعات | 18 / 6 / 2016 م

تواصلت اليوم السبت الفعاليات الشعبية المناهضة للعدوان والداعمة لجبهات العزة والصمود في عدد من المحافظات، ففي محافظة صنعاء، أعلنت قبيلة الغرس في اجتماع لها اليوم بمديرية الحصن بخولان جوزيتها العالية واستعدادها لرفد الجبهات بقوافل الرجال والأموال.
كما نظم عدد من أطفال مديرية خولان الطيال في محافظة صنعاء وقفة احتجاجية امام الأمم المتحدة استنكارا للجرم الذي اقترفته برفع تحالف العدوان على اليمن قاتل الأطفال من القائمة السوداء لقاتلي الأطفال.
وفي محافظة الحديدة، أقام أبناء قرية بيت عطاء وأبناء مديرية الزيدية وقفات غضب واستنكار، مؤكدين في الوقت ذاتة على أن إضافة أو إخراج مملكة الشر لن يثنيهم عن محاربة الغزاة والدفاع المقدس عن الأرض والعرض وإنما يعولون على رجال الرجال في الجبهات فهم من سيحسمون المعركة.
وفي محافظة عمران، أقام القطاع النسائي لانصار الله بمحافضة عمران بزيارة لروضة الشهداء بمدينة عمران وبعد الترحم على أرواح الشهداء قمن بزراعة الشتلات والورود في جنبات الروضة معبرات عن تواضع هذه المبادرة امام عطاء الشهيد الذي بذل دمه في سبيل عزة اليمن وكرامة اليمنيين امام المعتدين والغزاة.
وفي ليالي المغفرة الرمضانية نظم أبناء الماخذ بمحافظة عمران فعالية مسائية تحت شعار” لن نقف مكتوفي الأيدي أمام العدوان والاحتلال ومستمرون في التعبئة العامة حتى النصر الموعود بإذن الله”.
وعلى نفس الصعيد وتنديدا بالموقف المخزي للأمم المتحدة وامينها العام بالتراجع عن وضع السعودية في اللائحة السوداء لارتكابها جرائم بحق أطفال اليمن,أقام طلاب مدارس بيت الفقيه بمدينة عمران وقفة منددة تبرعوا فيها بمصروفهم اليومي للأمم المتحدة.
وفي محافظة مأرب، نظم أبناء مديرية حريب القراميش وقفة إحتجاجيه بعثوا من خلالها برسائل الصمود للوفد الوطني المفاوض في الكويت، مستنكرين الدور المخزي للأمم المتحده تجاه الشعب اليمني.
وفي ذمار، هذا ولا زال الحراك الشعبي والقبلي يتزايد يوماً بعد يوم، حيث عقدت قبائل خربه افيق وخرابه نشطان بالمحافظة رفضا لقرارات ماتسمى الأمم المتحده من انزال قوى العدوان من القائمه السوداء.
وتزداد الأوضاع الصحية ترديا في المناطق التهامية والحدوديه نتيجة استهداف العدوان لجميع المشافي العامة والخاصة والمصحات خصوصا في المديريات الحدودية مافاقم من معاناة المرضى الذين يتم اسعافهم من مناطقهم إلى مشفى عبس الريفي الوحيد في المنطقة والذي يعاني أيضا من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب الحصار الجائر.
وتعود بنا ذاكرة العدوان إلى مثل هذه الأيام من شهر رمضان المبارك العام الماضي حين ارتكبت طائرات العدوان جريمة بحق أسرة المواطن أحمد مسفر علي من أبناء مديرية مجز بمحافظة صعدة مخلفة العديد من الشهداء وتدمير كامل لمنزله.