الصمود حتى النصر

الزهار: استمرار اعتداءات العدو على القدس سيكون سبباً في زواله

الصمود| غزة

أكد الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، أن استمرار عدوان الكيان الصهيوني في القدس والمقدسات سيكون سببًا في إشعال معركة كبرى نهايتها زوال الاحتلال وسيبقى سيف القدس مشرعاً حتى زوال الاحتلال، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اعتداءاته في المسجد الأقصى.

وحمل القيادي الزهار خلال مؤتمر صحفي حول ما يجري في المسجد الأقصى، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الانتهاكات بحق الأقصى وجر المنطقة كلها إلى حرب دينية مفتوحة، مؤكداً أن ما يجري في القدس والأقصى من تسارع لأشكال العدوان ووتيرة المخططات الصهيونية التهويدية تشكل اعتداء سافراً على المكانة الدينية والإسلامية للمدينة والمسجد.

وأكد أن الجرائم في القدس تهدف إلى طمس المعالم الدينية والإسلامية وتغيير الوجه الإسلامي الحقيقي في القدس وصولاً إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني، ضارباً بعرض الحائط المواثيق والقرارات الدولية كافة.

واعتبر القيادي الزهار، أن هذه الجرائم هي امتداد للانتهاكات الصهيونية السابقة بحق القدس والمسجد الأقصى التي أدت إلى العديد من موجات التصعيد الخطيرة وهي امتداد لمخطط التهويد الذي اعتمدته حكومة الاحتلال في عام 2018 ووفرت له الامكانات للتمدد الاستيطاني المتوحش في المدينة المقدسة.

ودعا الزهار، أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة وفي الداخل الفلسطيني المحتل إلى شد الرحال والنفير والرباط في المسجد الأقصى، دفاعاً عن المدينة ضد مخططات التهويد والتدنيس وخاصة في فترة الأعياد المزعومة.

كما طالب السلطة في رام الله أن تقوم بواجبها في حماية القدس والأقصى بدلًا من التنسيق الأمني المدنس ومطاردة المقاومين واعتقالهم خدمة للاحتلال والذي يشكل خيانة عظمى بحق القدس والأقصى وثوابت شعبنا الوطنية.

وطالب، المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الدولية باتخاذ الخطوات الضرورية لمنع هذه الانتهاكات الخطيرة ووضع حد فوري لجميع الأعمال الاستفزازية والعدائية الصهيونية في حرم الأقصى دون قيد أو شرط.

وأكد القيادي الزهار، التزام حماس المطلق والشعب الفلسطيني بالدفاع عن حقوق شعبنا ومقدساته بكل الوسائل الممكنة، وهذه الانتهاكات لن تمر ونحذر من استمرار تكرار الانتهاكات الصهيونية وتصاعدها بحق القدس والمسجد الأقصى.

وشدد على أن المسجد الأقصى يمثل قيمة دينية كبيرة ليس لدى الفلسطينيين فقط، بل لأكثر من مليار وسبعمائة مليون مسلم حول العالم، فالمسجد هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو جزء أصيل من عقديتنا الدينية وثوابتنا الوطنية.

وثمن القيادي الزهار، عالياً خطوة الاضراب الشامل في جميع مدارس القدس، استجابة لدعوة  أولياء أمور الطلبة الفلسطينيين في القدس ضد فرض المنهاج الصهيوني في المدارس العربية، وفي سياق مواجهة خطر التهويد، داعياً إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع هذا الاحتلال على كل الميادين والجبهات.

وأكد أن القدس والأقصى كانت دوماً منطلقاً وعنواناً مركزياً لتصحيح المسار كلما تراجعت الأمة وضعفت وهذا ما حصل في محطات عديدة من تاريخنا وهذه المرة لن تكون مختلفة، وإن استمرار عدوان الصهاينة ووحشيتهم بحق القدس والمقدسات سيكون سبباً في معركة كبرى نهايتها زوال الاحتلال بإذن الله.