الصمود حتى النصر

إيران: الشعب الفلسطيني يحتاج للدعم الحقيقي من جميع الحكومات والدول

الصمود../

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “ناصر كنعاني” أن الشعب الفلسطيني يحتاج أساسًا إلى الدعم الحقيقي من جميع الحكومات والدول التي تعترف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن کنعاني خلال مؤتمره الصحفي اليوم الاثنين، ردا على سؤال لأحد الصحفيين حول استئناف العلاقات بين حرکة حماس وسوريا، قوله: إن الحكومة السورية استضافت بحفاوة فصائل المقاومة والحركات الفلسطينية منذ سنوات.. وللأسف، فإن العلاقات بين حركة حماس والحكومة العربية السورية قد تعرضت للضعف بسبب مخططات الأعداء خلال السنوات الماضية”.

وأشار إلى أن التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة أثبتت أن التهديد الرئيسي لإحلال السلام والاستقرار وضمان الأمن لجميع الأطراف الإقليمية، بما في ذلك سوريا، وجميع الأطراف في المنطقة التي تؤكد على ضرورة التقارب للحفاظ على السلام والاستقرار، هو التهديد الصهيوني.

وأوضح أنه من هذا المنطلق شهدنا تغييراً في نهج عدد كبير من الدول والأطراف الإقليمية في إعادة بناء وإصلاح علاقاتها مع الجمهورية العربية السورية.

وأضاف: نعتقد أن مثل هذا التقارب يصب في مصلحة دول المنطقة ومصلحة الشعب الفلسطيني المظلوم وتساعد على تعزيز مكانة فلسطين في مواجهة الكيان الصهيوني كما أن إيران تدعم هذه العملية وتعتقد أن التقارب بين المقاومة من شأنه أن يساعد في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وتابع: نشهد تغييراً في نهج عدد كبير من الدول والأطراف الإقليمية في إعادة بناء وإصلاح علاقاتها مع سوريا.

وحول زيارة الرئيس الإيراني إلى نيويورك.. قال كنعاني: إن زيارة رئيسي والوفد المرافق له تأتي للمشاركة في الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف: إن الاجتماعات الدولية هي فرصة جيدة جدًا للتعبير عن المواقف السياسية وإجراء محادثات هامشية بين مسؤولي الدول يمثل أيضا فرصة لتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام الإقليمي المشترك والقضايا الدولية ومن الطبيعي أن تحصل هناك لقاءات بين الرئيس الإيراني ورؤساء بقية الدول على هامش اجتماع الجمعية العامة ولا يمكنني استبعاد عقد اجتماع حول مفاوضات الاتفاق النووي في نيويورك.

واعتبر التصريحات الأمريكية تدخل في الشؤون الداخلية الايرانية ومثل هذه التصريحات غير مفيدة.. قائلاً: “ننصح مسؤولي الحكومة الأمريكية بالتعامل مع قضاياهم الداخلية واحترام حقوق شعبها وعدم التدخل في مثل هذه القضايا التي تتعلق بالقضايا الداخلية للدول المستقلة الأخرى.

ودعا دول المنطقة إلی تبادل الآراء والتشاور مع مراعاة المصالح المشتركة وتوفير الأرضية لتسوية النزاعات الإقليمية دون طلب المساعدة من دول خارج المنطقة.