الصمود حتى النصر

وكالة أمريكية: ابن سلمان يعمل على تسريع العلاقة بين السعودية والكيان الصهيوني

الصمود../

قالت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، إن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان يعمل على تسريع العلاقة بين السعودية والكيان الصهيوني بحذر. وذكرت الوكالة أن ذلك يأتي بينما “يحرص الكيان على بناء الاختراقات الدبلوماسية مع دول الخليج الأصغر”.

وبينت أن “الروابط السرية السابقة بين السعودية والكيان باتت واضحة للعيان بشكل متزايد”. وأوضحت أن رئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو ظهر على شاشة التلفزيون السعودي الحكومي من تل أبيب.

كما أعلن حاخام إسرائيلي أنه -الحاخام الأكبر للمملكة-، وعائلة الراجحي أعلنت عن استثمارها في شركتين إسرائيليتين. وبينت أن ابن سلمان يستخدم الدافع الاقتصادي والأمني لإقامة العلاقات مع الكيان، كما يسمح لمسؤولي الرياض بإعادة صياغة النقاش حول “إسرائيل”.

وكشف جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن أن السعودية منحتهم الضوء الأخضر لاستثمار أموالها في شركات أعمال في “إسرائيل”.

وقال جاريد لقناة “سكاي نيوز”: “أنا سعيد لأن الحكومة #السعودية سمحت لنا باستثمار أموالها في شركات إسرائيلية.

وأشار إلى أن ذلك جاء “بعد أن حصلت شركته على 2 مليار دولار من صندوق الثروة السيادي للمملكة.

وقالت صحيفة أمريكية إن محققي الكونجرس يريدون معرفة ما إذا كانت قرارات كوشنر في البيت الأبيض ساعدته بتأمين استثمار بقيمة 2 مليار دولار من السعودية.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن التحقيقات تدور حول منح ولي عهد السعودية محمد بن سلمان المبلغ لكوشنر لإطلاق شركة استثماره الخاصة.

ونقلت عن رئيسة لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي كارولين مالوني قولها إن “العلاقات المالية بين كوشنر وابن سلمان تتطلب تدقيقاً أوثق”.

وأعلن الكونغرس الأمريكي عن بدء التحقيق مع جاريد كوشنر شبهة استثمار السعودية 2 مليار دولار في شركته “أفينيتي بارتنرز”. وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن الكونجرس طلب من كوشنر تسليم الوثائق المالية والمراسلات الشخصية بينه وبين ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

يذكر أن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نشرت سجلات ومراسلات داخلية لصندوق الاستثمارات تُظهر تفاصيل الصفقة مع كوشنر. وتشير المستندات وغيرها من الإيداعات إلى أن مشروع كوشنر يعتمد في المقام الأول على الأموال السعودية.