الصمود حتى النصر

اعترافات صادمة لقاتل القاضي حمران بالعاصمة صنعاء ويقول لهذا السبب قمت بإختطافه وخلاني إبليس اقتله (التفاصيل كاملة + فيديو)

الصمود../

نشر الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، السبت، اعترافات المتهم الرئيس في قضية خطف وقتل القاضي محمد أحمد حمران في العاصمة صنعاء.

واعترف الجاني “صلاح مسعد أحمد الحمامي” في الفيديو الذي بثه الإعلام الأمني، بتدبيره عملية الإختطاف وقتل القاضي محمد حمران.. وقال الجاني الحمامي أن القضية جاءت على خلفية خلافات شخصية ورفض القاضي حمران اعطاء الجاني أموال بيع المنزل.

وأضاف أنه وبسبب تلك الأموال المحجوزة بعد بيع المنزل حدثت مشادات بينه وبين أشقائه. وأشار إلى تهرب القاضي من دفع تلك المبالغ وأنها لدى أحد الصرافيين.

 

*موقع الصمود ينشر النص الكامل لاعترافات المتهم الرئيس بخطف وقتل القاضي محمد حمران:

أنا صلاح مسعد الحمامي : بخصوص القضية التي حصلت بيننا والقاضي حمران .. فالقضية من أولها كانت إنه كنا عنده عند البيت وبعنا وكلمته يا قاضي أنا ما أدخلش أنا اشتي زلطي كاملة إلى يدي وقال لي من عيوني وبصمت له على بياض ..

وخرجت من عنده وكان البيع بالقا لمدة أربع شهور .. وبعد الأربعة شهور رجعت إلى عنده اشتي زلطي قال لي زلط ما بش حنا قد كتبنا في الورق بعد ما انت رحت لك ان احنا عنخصمها من الدين الذي على أخي من زلطك وزلط الناس جمعه .. قلت له يا قاضي انا تكلمت معك انا حدثتك انا طلعتك انا نزلتك .. انكر وبعد ثلاثة أيام رجع قال لي الله المستعان ابشر بحقك بس ادي الشهود الذي كانوا معك ان حنا غلطنا ما كتبناش هذا الكلام في الورقة وأنا أطلق زلطك..

رجعت أدور الشهود وهم طبعاً يتلاعبوا كل واحد يشتي نصيبه كامل وما رضوش يخطو طريق .. رجعت قلت يا قاضي الزلط كاملة محجورة لوما يدي الشهود يمين الله أو يشهدوا بالحق .. قال الله المستعان الزلط تحتجر حتى يشهد الشهود أو يدو اليمين وندي زلطك كاملة ..

وبعد مدة وانا الاحق الشهود لكن ولا واحد رضى يخطى وبعد مشاكل بيني وأنا والشهود وأخوتي ووصلنا إلى رماية .. ودخول بيننا وساطة على اساس انه يلتزم الشهود بقول الحق أو اليمين ويدو حقي الزلط .. وسرنا إلى عند القاضي وقال تعالوا غدوه عصر على اساس يستمع كلام الشهود ويسلم زلطي .. وصلنا له اليوم الثاني عصر .. قال أنا مابش عندي زلط  وزلطكم عند الصراف وأنا ما ادخل منكم .. قلت له كيف هذا الكلام يا قاضي ما تدخلش وانت قاضي وأمين شرعي .. جيت ابيع عندك المشتري يسلم الزلط إلى عند القاضي والقاضي يسلمها إلى عند البايعين واحنا قد كلمناك وحجرناك وفهمانك .. اتقى الله يا قاضي وانت الذي غلطت من أول يوم وسجلت الكلام وانا مش موجود .. قال معرفكمش ولا عندي لكم ريال سيروا تقاتلوا طيروا ملح أنا ما ادخلش منكم ..

هذا الكلام حصل قبل سنة تقريباً وكان قد طلب مني يستمع للشهود قبل سنيتن ثلاث سنين تقريباً والقضية لها ست سنين وانا اتلاحق أنا وياه من بيت إلى بيت ومن وسيط إلى وسيط من كبير إلى صغير وقد دخلوا في القضية هذه أكثر من(30) وسيط ولا رضى يتخارج ولا رضى يخطى طريق .. بعدها سرت إلى عند ناس قلنا نسير ندخل إلى بيت حمران بالشهود بفرض من الناس .. وسرنا بالشهود إلى وسط بيته أول ما به أنكر ان الشهود موجودين .. اليوم الثاني ادينا له الشهود .. دخلوا إلى عنده الشهود قلنا برع من بيتي انت والشهود حقك وأنا ما اعرفكمش ..

ومن هنا إلى هنا قلنا له كثر الله خيرك .. رحنا لنا من عنده ..

تقهدت منه فعلت له رسايل .. قلت له يا قاضي اعقل اتقي الله في نفسك هذا حق والحق ما يضيع وانت الذي قلت لي من أول يوم انك الذي غلطت .. هذا الكلام قبل سنة طبعاً .. انت الذي غلطت وانت الذي قلت لي أنك غلطت والشهود موجودين عليك .. وراح انكر أنه قال أنه غلط وان الشهود كانوا موجوين وانه حجرنا الزلط  .. رجع ينكرنا ويقول انا مش قاضي ولا لي دخل منكم بالعربي الفصيح .. يأخي يحرق قلبك لوما تبيع حقك وتخرج للشارع باطل يا باطل .. وانسان شل حقك بالقوة ايش تتوقع انسان يفعل ؟ دخلوا الوساطات ولاحد قد ينصف ويخرج الناس إلى طريق ..

من هنا إلى هانا إلى هانا إلى هانا .. قلت ما عبش لهذا الآدمي إلا أخطفه واخبيه عندي يومين ثلاث ايام اربعة ايام لوما يطلق زلطي وأقول له الله يفتح عليا وعليك .. خططنا لها وأنا الذي خططت للعملية وأنا الذي قمت بالعملية وأنا المسؤول عليها كاملة .. حتى الذي كانوا معي هم اثنين اشخاص مساكين يرحموا الله ظروفهم المادية صعبة وليس لهم أي اختصاص في شي .. خطفنا حمران وبزيناه معنا فوق السيارة وقعد يتهددني ..والله لا ادخلكم بحر من حلبة .. لا ضريناه ولا مدينا ايدينا عليه ولا غثيناه ولا حاجة .. وهو راكب معنا كان يتهدد ويقول .. والله لا اوريكم كيف القضاء حق هذه أنا قاضي وأنا في الدولة وأنا كبير وانا صغير والله لاغطسكم في بحر من حلبه والله ما تخرجوا منها احياء واخليكم تتعمروا في الحبوس ..

كنا نقله يا قاضي احنا محناش حولك ولا بيننا احنا وانت لا دم ولا شي .. احنا نشتي تدي حقنا ما نشتي منك فضل ولا صنيعة هذا حق والله أحقنا به وانت قد أوجعتنا كثر قد لنا ست سنين واحنا نتلاحق معاك .. وبيتهددنا ونقلناه من السيارة الاولى إلى الثانية إلى الثالثة إلى أن وصلناه إلى البيت وجلس عندنا يوم كامل من اليوم الاول عصر خطفناه إلى اليوم الثاني عشي .. قمنا قلنا ما بش فايدة قده هكذا ..عاده كان يتهدد ويقول انه عيصنع ويترك بنا ذاك الساع بيتشجع .. قلت له عتدي حقي ما رضاش يعقل وابليس الرجيم خلاني اقتله والا والله ما كنت اشتي اقتله الإ كنت اشتي حقي فقط لا سواه ..

 

لمزيد من التفاصيل تابعو فيديو الاعتراف الذي نشره الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية: