الصمود حتى النصر

حجازي: مزاعم إعلام العدو الصهيوني عن تأجيل استخراج الغاز من “كاريش” حديث غير رسمي

الصمود../

 

أكد الخبير في الشأن الصهيوني حسن حجازي أن مزاعم وسائل إعلام العدو الصهيوني حول تأجيل استخراج الغاز من حقل “كاريش” على الحدود الفلسطينية اللبنانية حتى أكتوبر المقبل، مجرد حديث غير رسمي ولا يمكن الاستناد عليه.

 

وقال حجازي في حوار خاص مع وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن هناك سياسة صهيونية جديدة فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية، تتمثل ببث العديد من التسريبات غير الموثوقة بهدف اختبار الطرف الآخر وكيفية تعاطيه مع هذه التسريبات.

وأضاف: “الاحتلال قد يكون يفكر في هذا الخيار لأن مسألة التأجيل تفوّت احتمال تعرضه لضربات من قبل المقاومة الاسلامية في حال قرر استخراج الغاز من كاريش”.

 

وتابع حجازي قائلا: “من غير المؤكد أن هناك نوع من الاتفاق، لذلك قد يكون خيار التأجيل هو الخيار الأنسب للعدو الصهيوني خصوصا في ظل الاستعداد للانتخابات الصهيونية”.

 

وأشار الخبير في الشأن الصهيوني إلى أن الاحتلال لا يستطيع الذهاب لاستخراج الغاز من دون اتفاق في هذه الفترة، وبالتالي هو يُروّج لخيار التأجيل كحل يُبعد نار المواجهة.

 

وأوضح حجازي أن الاحتلال يدرك أنه في حال ذهب لاستخراج الغاز فالمقاومة ستستهدف منصة “كاريش” وهذا سيُحرجه بشكل كبير ويضعه على شفير المواجهة مع المقاومة.

 

وقال: “ليس بإمكان الاحتلال الذهاب باتجاه المواجهة لأن المواجهة ستكون مكلفة، وبالتالي إن لم يكن هناك حل قريب فالتأجيل هو البديل على أمل التوصل إلى حل في وقت لاحق”.

 

واختتم حجازي بالقول: إنه من هذا المنطلق يُروّج الاحتلال لخيار التأجيل كخيار أقل ضررا ويجنبه التعرض للاستهداف من قبل المقاومة والذهاب لجولة التصعيد.

 

وكانت القناة 12 الصهيونية، قد زعمت أن الكيان ولبنان يقتربان من اتفاق ترسيم الحدود البحرية بوساطة أمريكية، وأنه تقرر تأجيل استخراج الغاز من منصة “كاريش” حتى أكتوبر القادم، بعد أن كان مقررا بداية شهر سبتمبر.