الصمود حتى النصر

تفاصيل وصور لما حدث قبل ساعات في شارع الستين بالعاصمة صنعاء

الصمود../

 

يتواصل الغضب الشعبي والرسمي جراء استمرار التواطؤ الأممي تجاه القرصنة المعلنة التي يمارسها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في ظل الهدنة، حيث جددت شركة النفط اليمنية تحميل الأمم المتحدة إلى جانب تحالف العدوان كامل المسئولية فيما يترتب على الحصار والقرصنة على سفن الوقود من معاناة للشعب اليمني.

 

وأكد المدير التنفيذي للشركة عمار الأضرعي خلال وقفة احتجاجية لموظفي الشركة أمام مكتب الأمم المتحدة في شارع الستين بالعاصمة صنعاء أمس الأحد، أن الأمم المتحدة تعد شريكاً أساسياً في مضاعفة معاناة اليمنيين.

 

وأشار إلى أنه لم يتم الإفراج سوى عن 33 سفينة فقط من أصل 54 سفينة تم احتجازها خلال الهدنة، وحالياً ما تزال سفينتا مازوت محتجزتين أمام سواحل جيزان.

 

ولفت إلى أن المبعوث الأممي أوضح في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن أنه سيقوم بإزالة العراقيل، ولكنه قام بربط إزالة العراقيل بالتمويل، عندما عبر عن قلقه من أن يؤدي العجز في التمويل إلى تعطيل هذه الآلية عن العمل.

 

وأضاف المدير العام التنفيذي للشركة “نقول للأمين العام للأمم المتحدة إن سفن الوقود تحتجز ويتم القرصنة عليها منذ بدء آلية التحقق والتفتيش في جيبوتي”.

 

وتساءل “إذا كانت الأمم المتحدة والمبعوث الأممي وآلية التفتيش طرفاً محايداً، فلماذا يتم ربط السفن بالتواصل مع سفن التحالف ويتم إرغامها على التحرك إلى نقطة الاحتجاز”، لافتاً إلى أن ذلك يؤكد أن الأمم المتحدة شريك أساسي وفاعل في القرصنة على سفن الوقود.

 

وندد بيان صادر عن الوقفة، بالصمت الأممي المعيب إزاء القرصنة على سفن المشتقات النفطية التي تحمل طابعاً إنسانياً ومنعها من الدخول إلى ميناء الحديدة رغم تفتيشها وحصولها على تصاريح.

 

واستنكر ما قام به مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، من تزييف للحقائق في إحاطاته لمجلس الأمن وحديثه عن السلاسة في دخول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة وضمان هذه الهيئة ومسئوليها لتنفيذ كافة بنود الهُـدنة والذي لم ينعكس تأثيرها بالصورة المرجوة والمنشودة.

 

وحمل البيان الأمم المتحدة مسئولية عدم الالتزام بتنفيذ كافة بنود الهدنة وعدم القيام بمسؤولياتها في الضغط على العدوان ومرتزقته لتنفيذ بنودها.

 

ولفت إلى أن هناك أربع سفن محتجزة، منها سفينتان خاصان بالكهرباء، في إشارة إلى تعمد تحالف العدوان مضاعفة المعاناة.

إلى ذلك، ندد أبناء مديرية معين بأمانة العاصمة صنعاء، الأحد، في وقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة، باستمرار خروقات تحالف العدوان وعدم تنفيذ بنود الهدنة وصرف المرتبات.

 

وطالب المشاركون، الأمم المتحدة إلى القيام بواجباتها ومسئولياتها واتخاذ موقف جاد لإيقاف العدوان ورفع الحصار عن اليمن وإنهاء معاناة اليمنيين وصرف مرتبات الموظفين من إيرادات النفط والغاز المنهوبة من قبل تحالف العدوان وأدواته.

 

واستنكر وكيل الأمانة المساعد سامي شرف الدين ومدير المديرية عبدالملك الرضي، استمرار الخروقات التي يرتكبها تحالف العدوان للهدنة المعلنة والحصار، وإصراره على مضاعفة معاناة اليمنيين، ومماطلته في تنفيذ بنود الهدنة وفتح المطارات وصرف مرتبات الموظفين.

 

وحملا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، المسؤولية إزاء الممارسات التعسفية التي ترافق الهدنة وعدم تنفيذ بنودها ومنها صرف المرتبات.

 

وأدان بيان صادر عن الوقفة، تعنت تحالف العدوان ومماطلته في تنفيذ بنود الهدنة وفتح المطارات وصرف مرتبات موظفي الدولة والسماح بدخول سفن المشتقات النفطية.

 

وأكد مواصلة الصمود والثبات واستمرار رفد الجبهات للدفاع عن الوطن ومواجهة قوى العدوان وإفشال مخططاتها التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.

 

*صور وقفة أبناء مديرية معين أمام مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة صنعاء