الصمود حتى النصر

فيديو يكشف التعاون بين إسرائيل والإنتقالي في جنوب اليمن

الصمود../

 

كشف تقرير لقناة عبرية عن التعاون بين كيان العدو الصهيوني وما يسمى المجلس الإنتقالي المدعوم من دويلة الإمارات في جنوب اليمن.

 

التقرير العبري كشف العديد من النشاطات منهاء ترميم الأسواق والمقابر اليهودية في محافظة عدن المحتلة.

 

وكان رئيس ما يسمى المجلس الإنتقالي المرتزق عيدروس الزبيدي، بارك التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، وأبدى رغبته في التطبيع في حال حصول جنوب اليمن على الاستقلال وتم الإعتراف به دولة مستقلّة.

 

هذا الموقف لا يهدد الوحدة اليمنية بين الشمال والجنوب فحسب، إنما يهدد أيضا بتقسيم جنوب اليمن إلى دويلات وسلطنات، وذلك لأنه لم يصدر من نظام سياسي معترف به، بل على العكس من ذلك فقد صدر في وقت يكثر فيه الفاعلون وتتعدد فيه مراكز القوى، وتشهد فيه الجغرافيا الجنوبية حالة ماثلة من الإنقسام وعدم الاستقرار وتعدد الولاءات، حيث لا يوجد قائد واحد أو كيان سياسي معيّن يمثّل أكثرية أبناء الجنوب أو يمتلك زمام الأمور في المحافظات الجنوبية.

 

في حال تبع هذا التصريح خطوات أكثر جرأة، فإنه سيضرب، بالدرجة الأولى، ما يُعرف بالقضية الجنوبية، التي تتلخص في فكرة انفصال جنوب اليمن عن شماله وإقامة دولة مستقلة، كما أنه سيعمق الانقسامات المناطقية وتمترس القوى الفاعلة في مناطق نفوذها وسيطرتها، ما يفاقم، مع جملة من التحديات المحلية والتدخلات الخارجية، من خطر التقسيم، سيّما وأن لخريطة جنوب اليمن تجربة طويلة في نظام السلطنات ولا تزال له جذور وآثار حتى اليوم.

 

هذا التصريح، لم يكن مفاجئاً بالنسبة لليمنيين، وذلك بسبب تلميحات وتلويحات سابقة صدرت من قيادات في ما يسمى الإنتقالي، منها ما جاء على لسان نائب رئيس ما يسمى بالمجلس الإنتقالي، المرتزق هاني بن بريك، في عدة مناسبات. كما أن الإنتقالي، وفقاً لظروف نشأته وبصمات تأسيسه، يعتبر الابن غير الشرعي لدولة الإمارات، وليس مستغرباً أن تتحرك بوصلته بحسب سياساتها.