الصمود حتى النصر

إسلامي: إيران لن تستأذن أحدا بشأن أهدافها التنموية

الصمود../

 

أعلن مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة النووية محمد إسلامي، أن إنجازات المنظمة الأخيرة عززت اقتدار إيران والهيئات الأرضية ليفهم العالم بان طهران لن تهاب أمريكا وأن رسالتها الواضحة هي انها لن تستأذن أحدا للمضي قدما في أهدافها التنموية.

 

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا” عن إسلامي في تصريح له يوم الأربعاء قوله: “إن هذه النجاحات أدت إلى تغيير لهجة الغرب مع إيران، لأننا أخذنا بزمام القوة ولم يعد ذلك مجرد شعار اليوم”.

 

وأضاف: “إن الأطراف الغربيين كانوا قد زعموا بأنهم قادرين على إقصاء إيران وتحقيق مآربهم عبر استخدام سياسة الضغوط القصوى، كما وجهوا رزمة من التهم بهدف تقويض نشاطاتنا وارباك مسيرتنا التقدمية”.. مبينا أن مخططات هؤلاء ضد برنامج إيران النووي باءت بالفشل اليوم.

 

وتابع قائلاً: إن موقف إيران الحازم بِشأن كاميرات المراقبة غير مسار الغوغاء والجدل ضد البلاد الى شكل آخر؛ ذلك أن هذه الكاميرات كانت بمثابة أداة في متناول يد الغرب إلى الأبد، لكنها خرجت عن سيطرتهم اليوم.

 

وحول المفاوضات المتعلقة بـ”خطة العمل المشترك الشاملة”، أوضح رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية، أن هذا الاتفاق أبرم لإزالة الشكوك حول النشاطات النووية؛ لكن الأطراف الغربية ذاتها تنصلت عن الوفاء بهذه التعهدات، بل انسحبت من الاتفاق النووي ومع ذلك تتوعد وتهدد إيران.

 

وفي إشارة إلى التهم التي وجهتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للبرنامج النووي الإيراني السلمي، قال اسلامي: إن ذلك ليس بالأمر الجديد بل يعيد للكرة المزاعم التي تتالت على مدى 20 عاما وكان من المقرر أن تغلق ملفاتها بتوقيع الاتفاق النووي، لكنه لم يحصل”.

 

واختتم بالقول: إن “الغرب يسعى فيما يخص الطاقة النووية، لتضييق الخناق على إيران، أكثر مما كانت عليه قبل توقيع خطة العمل المشترك الشاملة الاتفاق النووي”.