الصمود حتى النصر

خبر “هــام”.. صنعاء تُعلن رسمياً قدرتها على صرف مرتبات جميع موظفي الدولة في اليمن بشكل مستمر شهرياً مقابل هذا الأمر؟

الصمود../

 

كشف وزير النفط والمعادن في حكومة الإنقاذ الوطني أحمد دارس، حجم عائدات النفط المنهوبة من قبل العدوان ومرتزقته منذ العام 2018 وحتى منتصف العام الجاري، مؤكداً قدرة الحكومة الوطنية بصنعاء على صرف مرتبات جميع موظفي الدولة في اليمن إذا كانت هي من تقوم بالإشراف على إنتاج النفط والغاز وتورد إليها عائداته.

 

وأوضح الوزير أحمد دارس، في تصريح لقناة “المسيرة”، أن حجم المبالغ المنهوبة جراء عمليات بيع النفط الخام خلال الفترة المذكورة بلغت أكثر من 9.5 مليار دولار.

 

وأكد وزير النفط، أن ما تم ويتم نهبه من النفط اليمني من قبل تحالف العدوان ومرتزقته كاف لتغطية مرتبات موظفي الدولة لسنوات.

 

وذكر أن تحالف العدوان والمرتزقة أقدموا على بيع قطاعات نفطية وسرقة أخرى وحصل تنازلات عن قطاعات نفطية وتوقيف لقطاعات إنتاجية.

 

وقال دارس: قادرون على صرف مرتبات اليمنيين إذا كنا من يقوم بالإشراف على إنتاج النفط والغاز وتورد إلينا عائداته.

 

وأردف بالقول: نادينا الأمم المتحدة والعالم وكل المنظمات الإنسانية لتسهيل دخول المشتقات النفطية إلى البلاد لكن دون جدوى.

 

وأكد وزير النفط والمعادن أحمد دارس أن تحالف العدوان يريد إلحاق الأذى بالشعب اليمني سواء من خلال الجرائم أو من خلال الحصار.

 

من جانبه، أدان المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية، المهندس عمار الأضرعي، استمرار احتجاز سفن الوقود في البحر الأحمر في ظل تمديد الهدنة المعلنة.

 

ونوه المهندس الأضرعي في تصريح للمسيرة إلى أن “هناك سفينة بنزين وسفينة غاز محتجزتين لأكثر من 10 أيام من قبل تحالف العدوان”.

 

ولفت الأضرعي إلى أن بحرية العدوان أفرجت، أمس الإثنين، عن سفينة بنزين بعد احتجازها 15 يوماً تكبدت خلالها غرامات تأخير باهظة، وهو ما يؤكد إصرار تحالف العدوان وأدواته على انتهاج سياسة التقطير؛ بغرض تحميل الشعب اليمني ما أمكن من غرامات ومعاناة.

 

وفي تصريحاته أيضاً، عبر المهندس الأضرعي عن استهجان شركة النفط اليمنية لإحاطة الممثل الأممي الأخيرة بشأن سلاسة دخول سفن المشتقات النفطية، مؤكداً أن هناك تضليلاً إعلامياً تكشفه القرصنة.