الصمود حتى النصر

ترحيب إيراني بتصريحات السعودية عن مد يد الصداقة لطهران

الصمود../

 

رحب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي، بتصريحات السعودية عن مد يد الصداقة لبلاده.

 

وقال خرازي في مقابلة مع قناة الجزيرة: إن طهران مستعدة للحوار وإعادة العلاقات مع الرياض إلى طبيعتها.. مشيرا إلى أن إيران والسعودية دولتان إقليميتان مهمتان، وحل الخلافات بينهما سيؤدي لتحول إقليمي.

 

وأكد أن إعلان القدس بين أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني مجرد بيان مكرر لن تكون له أي نتائج.

 

وبشأن ما يوصف بـ”الناتو شرق أوسطي”، قال خرازي: إنها فكرة سطحية وإن السعودية أكدت أنها غير مطروحة.

 

وأوضح خرازي أن الكيان الصهيوني في مرحلة ضعف، ودعم الرئيس الأمريكي جو بايدن لها لن يعيدها للصدارة، وقال: إن “استهداف أمننا انطلاقا من دول الجوار سيقابل برد على هذه الدول ورد مباشر على إسرائيل”.

 

وعبر عن استعداد طهران للحوار وإعادة العلاقات مع الرياض إلى طبيعتها، قائلاً: إن إيران والسعودية دولتان إقليميتان مهمتان، وحل الخلافات بينهما سيؤدي لتحول إقليمي.

 

وبشأن المفاوضات مع أمريكا حول البرنامج النووي، أوضح أنه من الصعب إجراء حوار مباشر مع واشنطن في ظل جدار سميك من عدم الثقة والسياسات الأمريكية.

 

ولفت إلى أنه لا ضمانات أمريكية بشأن الحفاظ على الاتفاق النووي “وهذا يفخخ أي اتفاق ممكن” وإلى أنه لو كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منصفة ومستقلة لكان من السهل حل الخلافات.

 

وشدد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية على أنه لا تفاوض مع أحد بشأن “برنامجنا الصاروخي وسياساتنا الإقليمية” لأن ذلك يعني الاستسلام.

 

ويشار إلى أن وزير الخارجية الايراني السابق دعا إلى إطلاق حوار إقليمي بحضور دول مهمة، مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر وغيرها.

 

وكشف خرزاي أن قطر قدمت مقترحات مهمة بشأن الحوار الإقليمي، وأن طهران أبدت استعدادها الكامل لذلك.. مشددا على أن الحل الوحيد لأزمات الإقليم هو تشكيل مجمع حوار إقليمي لحل الخلافات سياسيا وأمنيا.