الصمود حتى النصر

إغلاق الطرقات والمعابر إذان بفتح قريب

مقالات|| الصمود|| أحمد الزبيري

كان واضح منذ اعلان مفاوضات الأردن لفتح المعابر والطرقات بتعز وكل محافظات اليمن ان التحالف السعودي ومرتزقته غير جادين في هذه المفاوضات كما هم في القضايا الأخرى كالملف الاقتصادي وملف الاسرى ورفع الحصار ليتضح شيئين ان التحالف بقيادة أمريكا وواجهته السعودية والامارات يعملون جاهدين لإبقاء الفوضى والصراعات مستمرة في اليمن .

 

التحالف أخر وفده المكون من ادواته عن قصد واعطوا التوجيهات لأولئك المرتزقة لأفشال مساعي فتح الطرقات والمعابر في تعز بصفة خاصة وبقية المحافظات بصفة عامة .

 

وفد حكومة الإنقاذ الوطني لن يكتفي بطرح مبادرات للتفاوض بل وقدم الحلول وخيارات تنفيذها ومع ذلك يعمل وفد مجلس القيادة الارتزاقي او مجلس العار على افشال المفاوضات باي شكل من الاشكال والهدف استمرار الصراعات والفوضى والعدوان والحصار لانهم لن يجدوا افضل مما هم فيه من الاجرام ليبقوا احياء سياسياً وجسدياً وتبقى حنفيات المال النفطي القذر تقطر لهم إضافة الى الأموال التي يجنونها من حصار أبناء محافظات تعز والمحافظات الأخرى فالمسالة بالنسبة لهم لا تتعلق بجوانب الصراع العسكري بل وبالفوائد التي يجنونها من الاتاوات التي باتت معروفة للقاصي والداني ناهيك على الاستيلاء والنهب الذي تعرضت له مدينة تعز منذ عام 2015م  فقيادة المرتزقة وتحديداً الجماعات الاخوانجية واخواتها على اختلاف تسمياتها.

 

ويكفي الإشارة الى نهب المنازل والاستيلاء على احياء بأكملها وتاجير بيوت أبناء المحافظة الذين هجروا قسراً منها لبلوغ غايتهم في نهبها والاستيلاء عليها وفي حالة فتح المعابر والطرقات فان الناس سيعودون ويطالبون بمنازلهم وما نهبوه أولئك المرتزقة وهذه قضية جديدة قد تؤدي الى انتفاضة من أبناء المحافظة تنهي وجود تلك القيادات من الصعاليك والبلاطجة الذين يتشحون باساميل الدين والتي لم تعد تستر عوراتهم وقبلها جرائمهم .

 

مثلما بكل القضايا تختزل صنعاء وضع اليمن في ظل الصمود ومواجهة العدوان طريق السلام بوقف هذه الحرب العدوانية ورفع الحصار عن كل اليمن ولطالما صنعاء باعتبارها عاصمة الدولة اليمنية تطالب بفتح الموانئ والمطارات والمنافذ البرية والبحرية في كل اليمن وعزل القضايا الإنسانية عن بقية الملفات وإعادة توحيد البنك المركزي وتوريد كل الإيرادات إلى البنك المركزي سوى من ميناء المكلا أو عدن أو من حقول النفط وصرف المرتبات لأن هذه الأمور لا علاقة لها بأي صراعات أو حروب ولكن ولان هذا العدوان أهدافه مرتبطة بالتضييق والإذلال لإبناء اليمن جميعاً فهو يمعن في إجرامه والمحافظات المحتلة تشكل نموذجاً في هذا السياق ونحن اكتفينا ببعض المظاهر أما أذا تحدثنا عن الاغتيالات والقتل والسرق ونهب الإراضي فحدث ولا حرج والخروج بكل تأكيد من كل هذا لن يتحقق إلا باستيقاظ حقيقي للوعي لدى كل اليمنيين ويدركوا أن هذا العدوان يستهدفنا جميعاً وعليهم أن يوحدوا صفوفهم لمواجهته أما ما يحصل اليوم من مفاوضات في الأردن أو الكويت أو استكولوهم فهي تأتي في إطار التعامل مع الأمر الواقع للتخفيف عن أبناء شعبنا وأقامه الحجة على التحالف المجرم وأدواته ومرتزقته أمام الله أولاً ثم امام التاريخ وشعبنا وأجيالنا القادمة .