الصمود حتى النصر

شاهد.. سفينة صافر عائمة على مماطلة الأمم المتحدة

الصمود../

 

ناقلة النفط صافر تعود إلى الواجهة مجدداً، تصريحات أممية لا مفاعيل ملموسة لها على أرض الواقع، ذلك ما يبعث على الأسف وخيبة الأمل وفق البيان الأخير للجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق الصيانة العاجلة والتقييم الشامل للخزان العائم “صافر”.

 

لا يزال الإتفاق عائماً على تسويف الأمم المتحدة منذ توقيع مذكرة التفاهم في الخامس من مارس المنصرم، مذكرة نصت على أن الأمم المتحدة ستقوم باعداد خطة تشغيلية طبقاً لمضامين المذكرة، لكنها لم تلتزم بذلك ولم تقدم الخطة التشغيلية رغم مرور أكثر من شهرين على التوقيع.

 

وفي ظل غياب الخطة التشغيلية لا تزال الأمم المتحدة تلعب على عنصر الوقت، تماطل وتسوف من دون حسم ويبدو أن الأمر مؤجل إلى نهاية العام، ذلك ما يبدو من تصريح أطلقه منسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد جريسلي من عّمان بأن العملية لن تكتمل قبل حلول سبتمبر لهذا العام.

 

وفيما عبر جريسلي عن أمله في أن يسفر مؤتمر لاهاي المنعقد حالياً بدعم من هولندا عن جمع 144 مليون دولار لتمويل العملية ردت صنعاء مخاوفها من أن تذهب الأموال لحساب النفقات التشغيلية للأمم المتحدة، في اتهام ضمني بأن الأخيرة تستثمر في أوجاع ومشاكل وأزمات اليمنيين.

 

تقول الأمم المتحدة على لسان جريسلي إن المبلغ هزيل فيما يراه مختصون رقماً فلكياً، إذ أن قيمة ناقلة النفط نفسها لا يتجاوز خمسون مليون دولار، ويشككون في أن الأمم المتحدة تريد الإستحواذ على بقية المبلغ المفترض، هذا أن توفرت الجدية اللازمة وبما يتناسب مع حجم الكارثة المحتملة جراء استمرار تدهور وضع خزان صافر وما قد يترتب على حدوثها من تداعيات بيئية واسعة في البحر الأحمر.

 

تقرير: علي ظافر – قناة المسيرة