الصمود حتى النصر

تدشين المرحلة الثالثة من الثـورة الزراعيـة في محافظة المحويت

الصمود../

 

دشنت اللجنة الزراعية والسمكية العليا بالتعاون مع وزارات الزراعة والري و الإدارة المحلية و الشؤون الإجتماعية والعمل والإتحاد التعاوني الزراعي، المرحلة الثالثة للثورة الزراعية في محافظة المحويت.

 

وفي التدشين أكد وكيل وزارة الإدارة المحلية عمار الهارب بأن الجمعيات التعاونية، بوابة للعبور لبناء اقتصاد مجتمعي قوي..مشيرا إلى أن مهمة التعاونيات الأساسية تتمحور في العمل على توسيع نطاق الزراعة التعاقدية، وتنظيم عمليات الإنتاج للقطاع الزراعي والحيواني ومناحل العسل وفق احتياجات السوق.

 

وأشاد بجهود الجمعيات ومساندة السلطة المحلية لها في إطلاق مبادرات ثورة حصاد مياه الأمطار على مستوى مديرية بني سعد والمتوقع أن يتم العمل على تصفية أكثر من 120 خزان مائي، والسعي لإنشاء العديد من حواجز وبرك وخزانات حصاد مياه الأمطار على مستوى المديرية.

 

من جانبه أكد رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي عارف القيلي،على أهمية دور السلطة المحلية والعمل الميداني للنهوض بالاقتصاد المجتمعي المقاوم.

 

وأشار إلى ضرورة التركيز على توسيع نطاق محاصيل الزراعة التعاقدية والزراعة الموجهة من محاصيل الحبوب والبقوليات لخفض فاتورة الاستيراد وتحويل ما قيمته خمسة مليارات دولار سنويا كقيمة غذاء من الحبوب والبقوليات من جيب المزارع الأجنبي إلى خزينة المزارع اليمني.

 

بدوره أكد المدير التنفيذي لمؤسسة بنيان التنموية المهندس محمد حسن المداني أن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي يمثل أولوية في استقلال القرار السيادي للبلد.

 

وأشار إلى أهمية تعزيز الوعي المجتمعي نحو توظيف كل ما هو متاح و ممكن من فرص وامكانيات طبيعية وموارد بشرية لإحداث نهضة تنموية شاملة ومستدامة.

 

ولفت إلى ان فريق من شركاء التنمية في اللجنة الزراعية والاتحاد التعاوني ومؤسسة الحبوب والسلطة المحلية والجمعيات التعاونية تمكن من الطواف على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية العذراء والمقدر مساحاتها بأكثر من 150 هكتارا زراعيا بمديرية بني سعد فقط لا تزرع سوى في موسم الذرة الرفيعة في الصيف رغم أن المياه الجوفية متوفرة على مسافات لا تزيد عن 40_80 مترا.

 

ودعا جميع ابناء المديرية إلى إستغلال كل شبر من الاراضي الزراعية الخصبة والتي تتميز بوفرة الغطاء النباتي المخضر على مدار العام ما يمكنهم من تنمية ثروة حيوانية تحقق اكتفاء ذاتيا لهم و لمديريتهم بل ولليمن بأكمله في حال فعلت وأحسنت إدارتها.

 

وبين أن المرحلة الراهنة تلزم القيادات المحلية ممثلة بمدراء المديريات والجمعيات التعاونية العمل على توفير أجواء جاذبة للهجرة العكسية بتقوية الوعي المجتمعي بقيمة ما يمتلكون في باطن أراضيهم من الخيرات من خلال رفع منسوب المشاركة المجتمعية في التنمية.

 

وألقيت عدد من الكلمات من قبل مدراء مكاتب الزراعة والري محمد الجرادي والشؤون الاجتماعية والعمل بكيل طاهر و الأوقاف أبو حمزة الشائم و التربية ابراهيم الزين ومسؤول الجمعيات باللجنة الزراعية والسمكية العليا أبو الفضل القحوم و مدير وحدة تمويل المشاريع الزراعية والسمكية والمبادرات المجتمعية محمد قطينة و نائب مدير الهيئة العامة للزكاة و منسق مؤسسة بنيان التنموية المهندس عبدالعزيز المصوبع ، أكدت على ضرورة قيام الجمعيات التعاونية بتفعيل الزراعة التعاقدية وفق استراتيجيات تحقق خفض ملحوظ في فاتورة الاستيراد.

 

و أشاروا إلى أهمية دور الجمعيات في تمكين المجتمع من تنمية مشاريعه الصغيرة والأصغر في المجال النباتي والحيواني من خلال العمل على استغلال فرص مشاريع القروض البيضاء المقدمة من السلطات المحلية والزكاة والأوقاف والصناديق..مشيدين بجهود ودور مؤسسة وأكاديمية بنيان التنموية فيما تقدمه للجمعيات من إسناد في مجال تدريب وتأهيل كوادر الجمعيات.

 

و أستعرضوا الانشطة التي تقوم بها الجمعيات والتعاونيات والمبادرات المجتمعية في مختلف المجالات و ما حققته من نجاحات و إنجازات خلال الفترة الماضية ..مؤكدين على الدور الهام للجمعيات و التعاونيات في تحريك عجلة البناء و التنمية و المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي و الإكتفاء الذاتي في مختلف المجالات.