الصمود حتى النصر

عاجل: عضو وفد صنعاء يكشف من العاصمة العمانية أهم ما يترقبه ملايين اليمنيين منذ سنوات.. وهذا أبرز ما تم الإتفاق عليه بمفاوضات مسقط؟

الصمود../

 

أكد عضو الوفد الوطني المفاوض عن صنعاء عبدالملك العجري، والمتواجد حالياً في العاصمة العمانية مسقط، أن “رفع الحصار الظالم عن اليمن هو المؤشر الذي نراقب التغير في سلوك العدوان ورغبته الجادة للسلام من خلاله”.

 

وقال العجري في تغريدة على حسابه بموقع (تويتر)، إن “الحصار أبشع جرائم العدوان كما وصفه السيد عبدالملك الحوثي، والذي يعكس رغبة فاجرة في إلحاق أذى جماعيا مميتا لا يستثني أحدا من الشعب اليمني”.

 

وخاطب عضو الوفد الوطني دول تحالف العدوان قائلاً: “لذا قبل وقف القصف العسكري أوقفوا القصف الاقتصادي”.

 

ومع تطلع الأنظار صوب سلطنة عمان في ظل الأنباء التي تتحدث عن استئناف اتصالات إقليمية لدعم مبادرة صنعاء للسلام في اليمن، وسط مؤشرات تتحدث عن تحقيق بعض التقدم لجهة الاستجابة لمحددات صنعاء لبناء السلام.

 

كشفت مصادر دبلوماسية مساء الإثنين، تفاصيل جديدة حول كواليس النقاشات الدائرة في العاصمة العمانية مسقط، التي تعمل على استكمال إجراءات بناء الثقة والتمهيد لمفاوضات الحل الشامل، مشيرة إلى أن هذه المفاوضات تجرى بين الوفد الوطني المفاوض وأطراف اقليمية ووسطاء دوليين بعيداً عن حكومة المرتزقة أو ما تسمى بـ“الشرعية”.

 

وأوضحت المصادر بأن النقاشات حققت توافقا مبدئي حول عدة ملفات أبرزها آلية وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بالإضافة إلى آلية صرف مرتبات موظفي الدولة في حين لا يزال النقاش محتدم حول رفع الحصار عن مطار صنعاء وميناء الحديدة بشكل كامل وإعادة الإعمار والتعويضات وكذا الوجود الأجنبي في اليمن.

 

واعتبرت المصادر ما يدور بالكواليس هي محاولة لاستكمال إجراءات بناء الثقة تمهيدا للدخول في مفاوضات الحل الشامل واستنادا إلى المبادرة التي أعلنها رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط.

 

وفي خارطتها للسلام تؤكد صنعاء بأن رفع الحصار كاملاً عن مطار صنعاء وميناء الحديدة يمثل حسن نية وجدية لبناء السلام عوضا عن كون فتح المنفذين حق أساسي من حقوق الشعب اليمني.

 

في السياق، أكد مراقبون أنه لا خيار أمام السعودية التي تقود تحالف العدوان على اليمن سوى إلتقاط مبادرة صنعاء، لإنقاذ غرقها في اليمن، مشيرين إلى أن إستمرار التحالف في التصعيد قد يقضي بشكل كامل على إقتصادات دول العدوان، التي تواجه عجزا كبيرا أمام هجمات القوات المسلحة اليمنية.

 

وكان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، قد حذر يوم الإثنين، تحالف العدوان السعودي الأمريكي من تفويت فرصة مبادرة تعليق العمليات العسكرية، مؤكداً أن المعتدين سيندمون إذا فوتموها.

 

وقال السيد القائد في كلمة له خلال لقاء موسع حضره العلماء وقيادات الدولة استقبالا لشهر رمضان المبارك: “بتوفيق الله تم تدشين العام الثامن بعملية كسر الحصار الثالثة التي وصل صداها كل العالم”.

 

وشدد على أنه ليس أمام المعتدين مجال ليسلموا من الضربات والخروج من الورطة إلا بالتوقف عن العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال، مؤكداً بقوله: “أننا لن نألو جهدا في التصدي للعدوان والحصار بكل ما في وسعنا، ولن نقبل أبدا باستمرار الحصار”.