الصمود حتى النصر

أبناء المديريات الجنوبية بمأرب يسيرون قافلة دعم للمرابطين

الصمود../

 

سيّر أبناء المديريات الجنوبية بمحافظة مأرب اليوم الإثنين، قافلة مالية وعينية دعما وإسناداً للمجاهدين من أبطال الجيش واللجان الشعبية في جبهات القتال.

 

وخلال تسيير القافلة أشاد مسؤول محافظ مارب اللواء علي طعيمان بدور أبناء مراد والعبدية في تسيير مثل هذه القوافل في ظل الحصار والعدوان والأزمة الاقتصادية التي تعمدت قوى العدوان فرضها على الشعب اليمني.

 

فيما أشار مشرف مديريات مراد أبومالك السباعي أن هذه القافلة تعتبر تدشيناً للعام الثامن من الصمود في وجه العدوان كون الشعب طوى سبعة أعوام من النضال والكفاح والصمود والثبات في وجه العدوان رغم جرائمه ومجازره الوحشية.

 

تخلل تسيير القافلة وقفة قبلية مسلحة، أكد الحاضرون فيها أن هذه القوافل هي من تعزز حضور وتماسك الجبهة الداخلية في مؤازرة ومساندة المرابطين في مختلف جبهات القتال والتي تعتبر هي الرافد لهم لمواجهة قوى العمالة والارتزاق في مختلف الجبهات.

 

بيان الوقفة المسلحة، بارك للأبطال في القوات المسلحة ضرباتهم البطولية على عمق دولة العدوان السعودية.

 

وأضاف البيان “نشد على أيدي القوات المسلحة في كسر صلف العدوان وحصاره المشدد على المنشآت والمشتقات النفطية، مؤكداً أن خيار المواجهة والصمود كان هو الخيار الصائب الذي يجب أن نستمر عليه.

 

كما جدد المجتمعون لقيادة الثورية والسياسية الاستعداد للعام الثامن بكل ثبات وقوة وعنفوان لا يخطر على بال العدوان بإذن الله وأنهم جاهزون بإذن الله لتنفيذ توجيهات قائد الثورة في تعزيز الجبهات العسكرية والأمنية والاقتصادية والإعلامية وكل جبهات المواجهة، مجددين دعوتهم للمخدوعين في صف العدوان في محافظة مأرب بالعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان.

 

وأشاد الحاضرون في الوقفة بعمليات أبطال الجيش واللجان  المسددة التي دشنت العام الثامن ضمن عمليات كسر الحصار على اليمن، مؤيدين كل خطوات القيادة في ضرب منشآت العدو النفطية والحيوية حتى ردعه عن عدوانه ورفع حصاره.

 

كما دعوا المعتدين إلى وقف عدوانهم ورفع حصارهم وأخذ العبرة مما حصل معهم خلال السنوات الماضية والجنوح إلى السلم واقتناص فرصة السلام الحقيقية قبل فوات الأوان.

 

وأكدوا موقفهم المبدئي تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وترحيبهم بمبادرة الرئيس مهدي المشاط واعتبروها فرصة حقيقية للسلام.