الصمود حتى النصر

تقرير: هل يهدد هجوم صنعاء على أبو ظبي “الملاذ الآمن” الذي تقدمه الإمارات؟

الصمود../

 

نشرت وكالة “فرانس برس” تقريراً تساءل حول تبعات هجوم القوات المسلحة اليمنية على الإمارات مؤخراً، واحتمال تقويض صورتها “كملاذ آمن” على مختلف الأصعدة في المنطقة.

 

وقالت الوكالة إن الهجوم الذي شنته القوات المسلحة اليمنية على أبو ظبي “فتح صفحة جديدة في حرب اليمن”، مع استهداف الدولة الخليجية الثرية المصنفة “ملاذ آمن” في المنطقة.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مديرة “منتدى الخليج الدولي” للأبحاث دانيا ظافر قولها: “يبدو أن الحوثيين يعرفون أن سمعة الإمارات في صميم أهدافها الاستراتيجية” مشيرة إلى أنهم “يأملون في تحقيق ضربة موجعة مع تكلفة متدنية لهم”.

 

وأشارت الوكالة إلى أن “عدد سكان الإمارات يبلغ عشرة ملايين، تسعون في المئة منهم من الأجانب من مئتي جنسية مختلفة”.

 

واعتبرت أن “الإمارات فرضت نفسها مركزا للمال والأعمال، بفنادقها الفخمة وأبنيتها الحديثة وأبحاثها في مجال التكنولوجيا وسعيها إلى اقتصاد يقوم على تنويع مصادر الطاقة”.

 

ولفتت إلى أن الإمارات تشارك في الوقت نفسه في تحالف عسكري تقوده السعودية ضد اليمن منذ العام 2015 .

 

ونقلت عن كبير المحللين اليمنيين في شركة الأبحاث “نافانتي غروب” الأمريكية محمّد الباشا قوله إنه “على الرغم من أن أبو ظبي سحبت معداتها العسكرية من اليمن، إلا أن أنصار الله  يربطون العمليات العسكرية لألوية العمالقة في شبوة بالإمارات التي لعبت دورا رئيسيا في تشكيل وتدريب وتسليح هذه القوات”.

 

وتابعت الوكالة أنه “بعد تبني الحوثيين الهجوم في أبو ظبي، دعوا الشركات والمدنيين إلى الابتعاد عن المنشآت الحيوية في الإمارات”.

 

وفي هذا السياق، رأت ظافر أنه “في حال تكررت هذه الهجمات، فإن سمعة واحة الأمن في الشرق الأوسط يمكن أن تتضرر”.