الصمود حتى النصر

الشيخ عكرمة صبري يدعو لأوسع مشاركة فاعلة في “الفجر العظيم” بالأقصى

الصمود|فلسطين

ثمَّن خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، اليوم الأربعاء، الدعوات الشبابية لإحياء “الفجر العظيم” يوم الجمعة المقبلة، في باحات المسجد الأقصى المبارك، ودعا أهالي الضفة والقدس والداخل المحتل إلى أوسع مشاركة في هذه الحملة.

 

وبحسب وكالة “فلسطين اليوم” اعتبر الشيخ صبري “هذه الدعوات المباركة لإحياء الفجر العظيم هي امتداد ونوع من التذكير والتحفيز لفريضة مهمة من فرائض المسلمين في بقعة مباركة ومستهدفة من جانب الاحتلال الإسرائيلي”.

 

وقال: “يهمنا كثيرًا أن تترسخ هذه الفكرة في الأقصى والقدس، وأن تنتشر في جميع أنحاء فلسطين وليس فقط في الأقصى المبارك أو المسجد الإبراهيمي”.

 

وحيا الحركات القائمة على هذه الفكرة والمبادرة لهذا النشاط.. داعيًا إلى المضي قدمًا في شدّ الرحال وأداء جميع الصلوات في المسجد الأقصى المبارك.

 

وأشار إلى أنّ تسمية هذه المبادرة بـ”جمعة حراس الأقصى”، ذات دلالة مهمة؛ لأنّ الحراس مستهدفون من قبل الاحتلال، الذي يحاول تحييدهم عن واجباتهم ومعاقبتهم، بحجج واهية، لتسهيل فرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى”.

 

ولفت إلى أنّ حالة التغول على المسجد الأقصى، مدعومة من المستوى الأعلى في دولة الاحتلال، وقال: “نلاحظ أنَّ من يقود اقتحامات الأقصى هم مسئولون ووزراء وأعضاء كنيست وحاخامات”.

 

وأكد أنّ هذه المسألة أصبحت منهجًا حكوميًّا “إسرائيليًّا” رسميًّا، يقضي بتشجيع اقتحام الأقصى من قبل المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

 

وفي الوقت الذي تسهل فيه قوات الاحتلال اقتحامات المستوطنين، تلاحق المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد عنه، وتتفاوت قرارات الإبعاد من أسبوع إلى 6 أشهر قابلة للتمديد.

 

وتتوسّع أطماع المستوطنين ومن ورائهم مؤسسات الاحتلال الرسمية يومًا بعد آخر في المسجد الأقصى المبارك بهدف تحويله إلى مكان مقدس مزعوم لهم، وليس آخرها عبر قرار إدراجه ضمن الرحلات المدرسية لليهود.

 

الجدير ذكره أن المسجد الأقصى تعرض لانتهاكات عدة خلال عام 2021، سواءً أثناء الاقتحامات اليومية التي نفذتها جماعات المستوطنين بحماية مشددة من قوات الاحتلال، أو ما حصل في شهر رمضان المبارك من اعتداءات واقتحامات شنّتها القوات الخاصة.. وبلغ عدد المقتحمين للمسجد الأقصى العام الماضي 34 ألفًا و562 مستوطنًا مقارنةً مع 19 ألفاً عام 2020 وقرابة 30 ألفا في عام 2019.