الصمود حتى النصر

ما يحصل في شبوة بعد خلع “بن عديو ” واختيار “العولقي”  في سياق المخطط بين الامارات والسعودية

مقالات|| الصمود|| أحمد الزبيري

(رمال اليمن تدفن مشاريع الغزاة)

 

انتهى  حزب الاصلاح  وجاءوا  بمرتزقة وارهابيين أكثر ضمانة وولاء وطاعة لأسيادهم الاماراتيين الى شبوة متوهم تحالف العدوان ان ما عجز عنه الارهاب الاخواني  السعودي المستنفذ  لن يحققه الارهاب الاماراتي القادم من الساحل الغربي غير مستوعب تحالف العدوان (ان الذي لم يكن لأمه لم يكن لخالته ) و السابقين واللاحقين ليسوا الا بنادق للإيجار والتدثر في اساميل دينية يعد مشروعا بريطانيا امريكيا متجددا .

 

ولا نحتاج الى اثبات هذا المتغير وهذا الاستبدال فقد كانت التحركات البريطانية الامريكية الاممية واضحة ومكشوفة  بعد ان تأكدوا ان اخوان اليمن فشلوا و تعدد ولاءاتهم يضعهم في دائرة عدم الثقة اما الارهاب المشغل من اولاد زايد فهم اكثر ضمانة لانهم اكثر ولا لأسيادهم وللدرهم والدينار .

 

ما يحصل في شبوة بعد خلع المحافظ الاخواني  بن عديو  جاءا بأبن الوزير العولقي  في سياق  توزيع الادوار بين الامارات والسعودية لاستمرار الصراعات والاستحواذ على الثروة والبنية التحتية لتصديرها وهنا ناتي لمنشأت بلحاف والدور الفرنسي الذي  هو اكثر بروزا في هذه المنطقة .

 

انهم يواصلون رهاناتهم الساقطة وهنا تأتي انتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية الميامين  لتذكرهم انهم طوال 7سنوات يخوضون حربا اجرامية عبثية قذرة ..وهذه  الانتصارات  ذات طابع استراتيجي لاسيما اذا ما عرفنا الاهمية التي تشكلها اليتمة في الجوف التي يمكن ان تعطي المعركة التحررية زخما جديدا يعيد الثروة ويستعيد الارض ليخرج الغزاة والمحتلين مدحورين مهزومين يحملون اوزار جرائمهم البشعة التي لن يمحى عارها الى الابد .

 

من نجران الى الشرورة  وعلى امتداد صحراء النفط باتت موضوعيا في حكم السيطرة وفي ايادي الميامين من ابطال الجيش واللجان الشعبية واذا كان  تحالف العدوان الامريكي السعوي البريطاني الاماراتي الصهيوني  لم يحقق أي من مخططاته عندما شنوا هذا العدوان فان خواتم هذا التحالف الباغي اسواء من بدايته وربما اكثر تحالفات الامريكان والصهاينة انفضاحا وهزيمة .

 

اذا تحررت الجوف ومارب فان ما تبقى يوضع في خانة تفاصيل انتصارات الدفاع عن سيادة ووحدة واستقلال اليمن وللشعب اليمني وفي طليعته ابنائه..و ابطال الجيش واللجان الشعبية يعرفون كيف يستعيدون مناطق ثرواتهم وسواحلهم وجزرهم ولن يكون موقع اليمن الجيو سياسي الاستراتيجي الا ملكا لليمنيين..