الصمود حتى النصر

الحديدة: تحذيرات من كارثة إنسانية جراء استمرار احتجاز سفن الوقود

| الصمود | حذرت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، من كارثة إنسانية جراء استمرار تحالف العدوان السعودي في احتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة، مؤكدة أن القطاعات الخدمية والحيوية وفي مقدمتها المستشفيات مهددة بالتوقف.

ونددت في بيان، بالممارسة التعسفية لدول تحالف العدوان بقيادة أمريكا والسعودية على سفن الوقود أو على الصيادين اليمنيين في المياه الإقليمية.

 

وأشار البيان إلى أن قرصنة تحالف العدوان على سفن الوقود والغذاء، انتهاك سافر لاتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة ويكشف تعنت دول العدوان وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقات على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي ومنظماته التي تدعي الإنسانية.

 

واعتبرت السلطة المحلية، احتجاز المشتقات النفطية الخاصة بالكهرباء جريمة حرب مكتملة الأركان، نظرا لنتائجها الكارثية على الوضع الإنساني بالمحافظة الذي تفاقم في فصل الصيف وزاد من معاناة المواطنين.

 

واستغربت صمت المرتزقة تجاه معاناة أهاليهم الساكنين في الحديدة ومناطق سلطة حكومة الإنقاذ الوطني، وتأييدهم منع وصول المازوت والديزل لتشغيل الكهرباء، مؤكدة أن الجوانب الإنسانية وفي مقدمتها الكهرباء لا يجب أن تخضع للمزايدات السياسية وإنما يوجهها الضمير الحي وتحركها الفطرة السليمة.

 

وحملت السلطة المحلية في بيانها، مجلس الأمن والأمم المتحدة وتحالف العدوان بقيادة أمريكا، المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية لاستمرار منع دخول سفن المشتقات النفطية ومنها انقطاع الكهرباء وتوقف الخدمات الأساسية عن المواطنين، خصوصاً في ظل ارتفاع درجة الحرارة خلال صيف هذا العام.

 

وجددت المطالبة، بسرعة الإفراج عن السفن المحتجزة والسماح بدخولها إلى ميناء الحديدة دون قيد أو شرط للتخفيف من معاناة السكان المتفاقمة.

 

وطالب البيان، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وأحرار العالم الضغط على تحالف العدوان للإفراج عن سفن الوقود المحتجزة ورفع الحصار لمنع حدوث كارثة إنسانية وشيكة إثر توقف القطاعات الخدمية والحيوية.