الصمود حتى النصر

اختراع جديد للسعودية!!

اثنتان وثلاثون سفينة مشتقات نفطية تحتجزها قوى العدوان، البنى التحتية الصحية مهددة بكارثة إنسانية بما في ذلك مرضى الكلى والسرطان وغيرهم من المرضى المصابين بالأوبئة المتفشية التي صدرتها دويلة الإمارات والسعودية إلى اليمن بمباركة من أصحاب الفخامة “الذين ضيعوا العروبة وتآمروا على أصل العرب مع السعودية الجارة السيئة المرتمية في أحضان الإنجليز والأمريكان ومعها دويلة الإمارات العربية ذات الخمسين ربيعاً أو يزيد قليلاً، محمد بن سلمان ومحمد بن زايد حبكا الطبخة فأصبحت ضدهما ومعاونيهما من العربان” وبعض الأفارقة الذين يسيسون الدين ويختارون ما يحلو لهم من الأحاديث والآيات ويبتعدون عما يمس طموحاتهم وأطماعهم، فالإمارات تسرق اليمن خاصة في حضرموت وتسرق الأسماك وتنهب خيرات شعبنا اليمني الصامد والمرابط وأصل العرب حضارته وتاريخه وإن لم تقدر على السرقة فالطمس عبر القصف أقرب الوسائل والطرق إلى الوصول إلى مغالطة أنفسهم بأن لهم تاريخاً وحضارة ومحمد بن زايد يرعد ويزيد ويقول إن الغذاء خط أحمر ونضع على أحمر علامات تعجب وتحتها خطوط لأن جرف الأسماك والأحياء البحرية في الموانئ والشواطئ المحتلة من اليمن “المحافظات الجنوبية” في البحر العربي وجزء من الساحل الغربي يمارس المحتل الإماراتي عبر أدواته ومرتزقتهم حيث تطوف الجرافات “أحدث سفن الصيد” لتنهي الأحياء البحرية الكبيرة والصغيرة ولا يهمها أن يصبح اليمن الغني بالثروة السمكية على امتداد شريطه الساحلي 500 كم فاللعاب يسيل والمرتزقة يتوافدون، أما السعوديون والإماراتيون “فحفاظات” سمكية تجدها فوق سراويلهم من هلع ورعب الإنسان اليمني المقاوم المدافع عن أرضه وعرضه وما ضاع حق وراءه مطالب وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة سواء من عدوان داخلي في الحق الخاص أو عدوان خارجي في الحق الخاص والعام، ورحم الله زعيم الأمة العربية عبدالناصر الذي مات وفي خزينته 21 جنيهاً ووالده كان ساعي بريد، وبفضل البريطانيين وأذيالهم السعوديين “الحكام” أصحاب العقالات والكروش ودّعت الأمة العربية ذلك الذي قاوم في 1956م العدوان الثلاثي “إنجلترا، فرنسا، إسرائيل” على مصر وعندما صمد وصد العدوان تآمر عليه العربان أصحاب العقالات فمات مسموماً في بداية الستينيات إذا لم تخن الذاكرة وعندما تولى صاحب نكبة كامب ديفيد تعامل مع أسرة جمال” عبدالناصر أسوأ معاملة.

أما نحن اليمنيين فلن ننسى الآلام التي تسببت بها المملكة السعودية ودويلة الإمارات العبرية” وكلهم خدام للأمريكان واليهود بل لنعالهم..

الآن البلد اليمني خاصة المناطق المحتلة منه تقسم بفضل حكومة الفنادق الذين أصبحوا خارج الجغرافيا والتاريخ يتسابقون على رئاسة الفندق ورئاسة وزراء الفندق وحقائب وزارية الفندق لكن لا يبدو أنهم مرغوب فيهم فسيصبحون متسولين في فنادق خارج الرياض لأن لعنة اليمنيين ستطاردهم أينما حلوا وارتحلوا والقانون الدولي سيأخذ مجراه بعد أن فشلوا في استعادة “الشرر” و17 دولة معتدية بأحدث الأسلحة التي نالت من صنعاء القديمة ومدن تاريخية عديدة في اليمن ونالت من العجوز والطفل بقنابل وأسلحة محرمة دولياً بما فيها القنابل العنقودية والسامة، فتحالف العدوان الجبان يعجز عن المواجهة على الأرض حتى وإن فهو مهزوم لا قضية له ولا ناقة ولا جمل ليس لديه سوى الدرهم والدينار والريال ” ونهاية المطاف إلى مزبلة التاريخ الأسود الذي لن يختلف عن بلاك ووتر.

فعن أية عروبة يتحدثون؟؟ لقد كشفت الحرب الكونية على اليمن عن معادن “الأعراب والعربان” والبائعين ديناً ونقداً لدماء اليمنيين أبناء جلدتهم للأسف الشديد إلا من رحم ربي انظروا إلى الموقف المشرف والسياسي الذي لا يخاف في الله لومة لائم والتعامل الراقي مع اليمنيين من قبل سلطنة عمان والخلف للسلطان الراحل قابوس رحمه الله فعمان السلطنة حكومة وشعباً تقف إلى جانب الحق وإلى جانب المظلومية اليمنية..

عرضت قناة “العبرية” علبة يقول المذيع “الهمام” إنها تحوي بداخلها “دهاناً” تم تطويره واختراعه في المملكة.. هذا الدهان المثير للغرابة- حسب المذيع عندما يتم دهن المنازل ووزارة الدفاع والاستخبارات ومرابط الطائرات الحربية به، فإن الطيران المسيَّر لا يستطيع إصابة هدفه “يروح ويرجع”، وأي سلاح يحمي المباني العسكرية والاستخباراتيه السعودية المدهونة بالدهان الساحر.. عجباً يا مملكة الشر، فمن تحت “العقال” تطلع الأحلام فالسروال المبطن ضد الحرارة للحجاج عملتم له مؤتمرات، أما الدهان “العجيب” الذي يطرد القاذفات والصواريخ والطيران والقاصفات والراجمات فأصبح مثيراً للسخرية.. فمبروك الاختراع الجديد..

فهل له منافع تحت “البامبارز”؟؟

ومتى ستقومون بعرضه كدفاع استراتيجي للمباني وما تحت السرة والحزام؟؟ فعلاً شر البلية ما يضحك.