الصمود حتى النصر

قتل الأجنة في الأرحام.. فعلها فرعون واليوم إبن سلمان

الصمود

وصل الامر بتحالف العدوان السعودي الامريكي الاسرائيلي على الشعب اليمني المظلوم الصابر حدا في الاجرام لا يخطر حتى ببال الشياطين، بعد ان انتقل هذا التحالف الارهابي من جرائم تجويع الشعب اليمني وتركه فريسة للامراض والاوبئة امام مسمع ومرأى العالم اجمع،  الى جريمة اكبر خسة ودناءة وهي جريمة قتل الأجنة وهي في ارحام امهاتهم.

من الصعب اقناع المخاطب بالجريمة الكبرى التي يرتكبها التحالف الارهابي ضد الانسانية في اليمن ، وهي جريمة قتل الأجنة وهي في ارحام أمهاتهم، لولا شهادة منظمات دولية معتبرة وذات مصداقية، بسبب بشاعة الجريمة وصعوبة تصور صدورها عن بشر يحملون الحد الادنى من الادمية.

بعد منع امريكا وشخص وزير خارجيتها المجرم مايك بومبيو توزيع المساعدات الانسانية على المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء بذريعة استغلالها من قبل حركة انصار الله، اعلن “الصندوق الإنمائي للسكان” التابع للامم المتحدة، ان 90 بالمائة من الخدمات الصحية الخاصة بالإنجاب في اليمن سيتم اغلاقها بحلول شهر تموز يوليو القادم بسبب نقص التمويل.

اغلاق الخدمات الصحية الخاصة بالانجاب والذي جاء كنتيجة لنقص التمويل هذا الذي تقف وراءه امريكا، سيترك اكثر من 320 ألف امرأة يمنية حامل من دون رعاية صحية هن بأمس الحاجة إليها، وهو ما سيعرض حتما حياة الام وجنينها للخطر، يمكن تلمس بشاعة الجريمة هذه لو علمنا ان امرأة يمنية تموت بسبب مضاعفات مرتبطة بالحمل أو الولادة كل ساعتين في اليمن، وفقا للاحصائيات الموجودة.

يبدو ان تحالف العدوان السعودي الامريكي الاسرائيلي، الذي عجز عن مواجهة رجال اليمن الاشداء، رغم كل ما يملكه هذا التحالف من اسلحة متطورة ومال ونفوذ، لجأ الى جريمة فرعونية جبانة نكراء تتمثل في مواجهة نساء واطفال اليمن، لا بشكل مباشر!، بل بطريقة خسيسة و وضيعة عبر قطع التمويل عن المنظمات الدولية التي تعنى بالجانب الصحي للنساء الحوامل ، لحرمانهن من ان يلدن رجالا يمرغون انف ال سعود ومشغليهم من امريكيين وصهاينة في التراب.