...

ذريعة احتلال بصفة أممية !!

95
الصمود / 21 / يناير
خاص/
كتبت / أحلام عبد الكافي
على طاولة استوكهولم كان هناك اهتمام ٌأممي غير مسبوق بتحريك ملف الحديدة مما أثار الجدل لدى الأوساط الوطنية اليمنية حين كان هناك تجاهلا واضحا ووضع العراقيل دون حلحلة باقي الملفات اليمنية الانسانية رغم أهميتها .
ثم رافق ذلك التحرك تسارعٌ كبير من قبل الأمم المتحدة لإرسال لجنة تنسيق أممية لوقف اطلاق النار في الحديدة بقيادة الجنرال الهولندي “باتريك كاميرت ” وللإشراف على إعادة انتشار قوات الطرفين لكن باتريك ما لبث أن خرج عن مسار الاتفاق لصالح تنفيذ أجندة أخرى بانحياز مواقفه الواضح ،، والذي كان آخرها صمته عن الاعلان اعلاميا للمجتمع الدولي عن استمرار تعنت العدوان الحائل دون تنفيذ اتفاق السويد ميدانيا في الحديدة ومواصلته للخروقات وصولا لالتزامه الصمت المتواطئ حيال إطلاق النار من قبل مرتزقة العدوان على اللجنة الأمنية المرافقة له أثناء فتح طريق لدخول اللجنة الأممية لأماكن تمركز قوات العدوان في محافظة الحديدة وسط تأجيج ماكنة إعلام العدو في أنها كانت محاولة لاغتيال من قبل الطرف الوطني المرافق له ؟! .
أهي نياتٌ أممية مبيتة متواطئة مع العدوان لتكون ذريعة أمام المجتمع الدولي لتبرير ضرورة دخول قوات دولية على غرار موافقة مجلس الأمن على مقترح بريطاني يرمي لتحقيق ذات الغرض ؟!
هل سنسمع تنديدا دوليا من تحالف العدوان ومطالبة بتعزيز حماية اللجنة الأممية بضرورة إدخال قوات ومدرعات تحت ذريعة إكمال دورها في الحديدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2251؟؟