...

التمترس خلف المقدسات ورقة العدوان الأخيرة

13

الصمود / 29 / يوليو

بقلم / صدام حسين عمير

استخدمت قوى العدوان في عدوانها على اليمن ما بمقدورها عملة من حرب عسكرية واقتصادية واعلامية وسياسية لعلها تعمل على كسر او التأثير على صمود شعب الأيمان والحكمة ففشلت بقوة الله وعونة فلجأت احيرا الى استخدام ورقة المقدسات والتمترس خلفها وهو ان ما يسموهم الأنقلابيين حاولوا استهداف الكعبة وتدميرها وتعكير صفو فريضة الحج ولولا تدخل المؤمن المجاهد باتريوت لكان حدث مالم يحمد عقباه وهنا تريد قوى العدوان اللعب على ورقة الطائفية وحسب تعبيرهم ان جماعة الحوثيين الشيعية والمدعومة من ايران حاولت الأعتداء على الكعبة التي هي تحت حماية مملكة الشر السنية لقد تناست قوى الشر عند بث اكاذيبهم ان ارتباط اليمن واجيالها بالكعبة قديما فهم اول من كساها قبل الاسلام بل كانوا يكسوها عاما وبقية العرب عاما آخر و بل سمي احد اركانها باليماني نسبة لليمن والمضحك المبكى في الحملة الأعلامية بأستهداف الكعبة من قبل اليمنيين ان اول من تبناها هو اعلام الكيان الصهيوني ليتضح لكل انسان سوي التفكير ان العلاقة بين الكيانيين السعودي والصهيوني هي علاقة تؤامة في المنشأ والهدف لذلك لا تستغربوا اذا انطلقت يوما ما وان شاء الله يكون قريب صواريخنا لتستهدف الكيان الصهيوني ان تخرج علينا الآلة الاعلامية السعودية ان اليمنيين يستهدفون المسجد الأقصى.